»الكروتة وتيمز وبيرلز »بينما يوحنا بولس الثاني يقبل القرآن...القس المتطرف (تيري جونز) التابع لكنيسة دوف التبشيرية في ولاية فلوريدا الاميركية ينوي القيام بحرق كتاب الله عز وجل »المسلم للقلاف..انت كذاب أشر لسانك يلوط أذانك واين انت من ايران يازعيم الطائفيين »نواب يطالبون بسحب جنسية الزنديق ياسر الحبيب » رئيس رابطة الكنائس المسيحية في الكويت يدين ويستنكر مبادرة حرق القرآن الكريم »هل تحيا الشعوب بالمال ... أم تعيش به ؟ »الجراح البستكي يكمم معدة مريض وزنه 300 كيلوغرام بواسطة المنظار الجراحي »ثلاثية الفحيحيل تفكك وحدة «التضامن» بكأس الاتحاد »مجلس الوزراء يوافق على مشروع مرسوم بتعيين الفلاح رئيسا لمجلس مفوضي اسواق المال »موظفو بنك بوبيان يتبرعون لضحايا سيول باكستان
الافتتاحية المحليات في الصميم برلمانيات الخارجيات الاقتصاد المقالات ثقافة وأدب باقة ورد رياضة فن و مجتمع
استفتاء الديرة
...... هل تحترم قيادات التربية القوانين والنظم واللوائح وتتصدى للواسطة والمحسوبية من قبل نواب تخليص المعاملات ؟
نعم
لا
لا أعلم



إجمالي المصوتين: 45
الأرشيف
اختر التاريخ المطلوب

نبيل شعث في غزة زيارة عائلية أم تقارب وطني ؟؟؟


  (الديرة نيوز) - (2010-02-08م)



بقلم الكاتب علاء الريماوي


مبادرة جيدة من رجل تحسب له مواقف التقارب وروح الوفاق، موقف كان الكثير في الشارع الفلسطيني يأملون حدوثه، لقاء من غير وسطاء، تعزز فيه حالة الثقة المهترئة بين الحركتين الأكبر منذ الانتخابات التشريعية الماضية وما تبعها من أحداث غزة، وما تبادلته الحركتين من اتهامات كبيرة تصل إلى درجة التخوين والانقلاب والتآمر، هذا المناخ أسس لقطيعة كبرى وغدا منطق الحوار السائد الردح على الشاشات الفضائية المختلفة ودخلت على هذا الخط، دول وأقلام زادت الفجوة واتسعت نقاط الفرقة ، حتى بدا اليأس منطق التحليل في ما يتعلق بالمصالحة التي حولت من خلاف داخلي إلى صراع محاور وأفكار، أرادت كل جهة القضاء على الأخرى مستعملة في ذلك كل الوسائل الممكنة وغير الممكنة لتحقيق النتائج، يطول الحديث في هذا المقام وتكثر مع حقائقه القسوة والمرار، وحتى نظل في السياق المنطقي لزيارة شعث وما تبعه من لغط أحدثه تصريح السيد عزام الأحمد من أن الزيارة هي مبادرة أسرية قام بها الدكتور شعث وأن لا أجندة سياسية في الزيارة وان فتح مجمعة على أن اللقاء غير ممكن مع حماس من غير توقيع الورقة المصرية التي وقعتها فتح، موقف يعيد إلى الذهن التقارب الكبير الذي أنجزه عزام الأحمد في اليمن وتوقيعه مسودة اتفاق كان يمكن لها أن تحدث اخترقا كبيرا بين الحركتين، ولكن ما أحدثه السيد نبيل حماد من بيان موقف الرئاسة من ورقة الأحمد والمنابرة الكبيرة على الجزيرة كشف أن مساحة التقارب تزداد بعدا، وأن لا أحد مخول في الحديث عن المصالحة إلا (مجهول لم يعثر عليه بعد ) .

هذه الحالة تجعلنا نسلط الضوء على الزيارة الحادثة لغزة وخشية أن يصدق حديث الأحمد، الذي بدد ابتسامة أشرف جمعة وخليل الحية التي بثت أملا عبر كل الشاشات وسجلت أن ممكن التقارب سهل إن صدقة النوايا، نوايا تحتاج إلى مواقف تحسب لقائد يبادر ويختطف موقفا تاريخيا نحو المصالحة، كما أحدث فياض في مؤتمر هرتسيليا حين قلب الطاولة على المفاهيم السائدة في السياسة هذه الأيام وظهر مبتسما يصافح بارك ثم يعلن مساره السياسي الذي صفق له جمع الخبراء الذين ينسجون مستقبل السياسة في المنطقة، مسجلا في ذلك سبق التقارب مع باراك الذي نحر أعناق الأطفال في غزة وهجر ثلث أهلها في العراء، ثم إذا كان الحديث عن العلاقة بين الأخوة كان منطق الكرامة، والتنازل والشرف كبيرا لا يمكن تجاوزه ، يبدو أن المواقف ساذجة وأخشى أن لا تكون بريئة ، وحتى نظل في أمل المصالحة والتي معها سنصم الآذان عن ما يمكن قوله عن الزيارة سلبا ، لابد من الـتأكيد للحركتين على التالي ...

1. على الفرقاء اليقين أن القضاء على أي من الفصيلين غير ممكنا وسقوط أي طرف واستسلامه أيضا غير ممكنا لذلك لابد من الحوار على أسا س الوجود والوفاق لا الإقصاء والإلغاء.

2. إن إنجاز السياسة والمقاومة لا يحدثه غير وحدة فلسطينية حقيقية تتبادل كل الأطراف فيها نقاط قوتها لتصنع المقاومة للسياسة شأنا وتحصد السياسة للمقاومة ثمرا.

3. جراح الناس وعذاباتهم وعيشهم في العراء وفصل الوظائف والاعتقال السياسي وانتهاك المحرمات فعل مشين يجب إعادة البرمجة فيه للعقل الفلسطيني من أننا شعب حرمته واحدة وكرامته واحدة وإن تغير الانتماء أو الجغرافيا.

4. مبادرة مصر وهواجس التطبيق وإغفال بعض نقاط الاتفاق يمكن تجاوزها بلقاء على أي مستوى في غزة أو في الخارج ويمكن للحية وشعث كتابتها على ورقة لا يزيد تعداد سطورها خمسة بالمقدمة والخاتمة.

5. نعي الكفاح الوطني ومسيرة نضاله، أصبحنا نجهز لوحة الرثاء فيه، ثقافة مسخت وقدس تسرق وأقصى على مشارف الضياع ، وحراك في الأمة معدوم ،و أجدرت حمايتنا متباعدة مبعثرة ، والمسؤولية يتحملها وصف القادة في كل الأطراف لذلك وجب حمل المسؤولية بصدق .

خماسية وجب يقينها في الساحة الفلسطينية حتى يكون لنا الوقوف في صف موحد يعيد للأذهان صورة الفداء المشترك الذي سجلته لوحة الدم المسفوك على امتداد التاريخ الفلسطيني المشترك، شعث لن يحدث اختراق المصالحة المأمول ولكن ما يستطيع فعله الرجوع إلى رام الله بنوايا حماس التي يجب أن تكون طيبة وواضحة تجاه الوفاق الذي أكدت دائما السعي إليه بأي ثمن وبعدها وجب على فتح أن تخطوا خطوة تاريخية تليق بعراقتها المعروفة وحينها سنغني وحدتنا الوطنية وسندمل الجراح.








التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»

جميع الحقوق محفوظة لموقع ديره الإخبارية 2007-2008

أعلى الصفحة