»الكروتة وتيمز وبيرلز »بينما يوحنا بولس الثاني يقبل القرآن...القس المتطرف (تيري جونز) التابع لكنيسة دوف التبشيرية في ولاية فلوريدا الاميركية ينوي القيام بحرق كتاب الله عز وجل »المسلم للقلاف..انت كذاب أشر لسانك يلوط أذانك واين انت من ايران يازعيم الطائفيين »نواب يطالبون بسحب جنسية الزنديق ياسر الحبيب » رئيس رابطة الكنائس المسيحية في الكويت يدين ويستنكر مبادرة حرق القرآن الكريم »هل تحيا الشعوب بالمال ... أم تعيش به ؟ »الجراح البستكي يكمم معدة مريض وزنه 300 كيلوغرام بواسطة المنظار الجراحي »ثلاثية الفحيحيل تفكك وحدة «التضامن» بكأس الاتحاد »مجلس الوزراء يوافق على مشروع مرسوم بتعيين الفلاح رئيسا لمجلس مفوضي اسواق المال »موظفو بنك بوبيان يتبرعون لضحايا سيول باكستان
الافتتاحية المحليات في الصميم برلمانيات الخارجيات الاقتصاد المقالات ثقافة وأدب باقة ورد رياضة فن و مجتمع
استفتاء الديرة
...... هل تحترم قيادات التربية القوانين والنظم واللوائح وتتصدى للواسطة والمحسوبية من قبل نواب تخليص المعاملات ؟
نعم
لا
لا أعلم



إجمالي المصوتين: 45
الأرشيف
اختر التاريخ المطلوب

الموتُ لا يمرُّ بهذهِ القِمَّة للشاعر عبدالله الأقزم
  (سعد محمد) - (2010-02-05م)


شعر - عبدالله الأقزم



كلُّ البطولاتِ في كفِّيكَ تـتـَّقِـدُ

بقدْر ِ روحِكَ يـبـقى للـشُّموع ِ غـدُ

و أنتَ في الموتِ لمْ تـُسـلِـمْكَ داجيةٌ

إلى الـنـِّهـايات ِ... لمْ تـنـسِـفْ صداكَ يـدُ

ما زلتَ تهتفُ في روحي و في بدني

كلاهما منكَ إيمانٌ و معتقدُ

لمْ يظهرِ النبضُ إلا حينما علِمتْ

كلُّ العروق ِ بقلبي أنـَّكَ المددُ

هذي محبَّـتـُكَ الحمراءُ في جسـدي

تـُمسِي و تـُصبحُ بالإبداع ِ تجتهـدُ

لبسْتُ حبَّكَ أنواراً تـُزيُّـنـُني

و زينتي منكَ أحلاهـا هوَ الأبـدُ

ما مُتَّ في خافقي كـُـلِّي إليكَ مضى

إلى معانـيـكَ يا نورَ الهُدى يفدُ

و أنتَ يا سيِّدي في كلِّ منقبـةٍ

الحمدُ و الشكرُ و الأمطارُ و البرَدُ

و أنتَ في الماء ِ لمْ تخضعْ لعاصفـةٍ

هيهاتَ يحْكمُ في أنهاركَ الزبـدُ

و أنتَ للخلْق ِ مرآة ٌ تـُصـنـِّفُـهُـمْ

و معدنُ الصِّدقِ ِ فيكَ الروحُ و الجسدُ

كمْ مِنْ سؤال ٍ على القِرطاس ِ يدخلُني

و في الإجابةِ كمْ ذا ينهضُ البلدُ

أمهبط ُ الوحي قدْ أهداكَ عالمَهُ

أأنجمُ النصرِ في يُمناكَ تنعقدُ

أكعْبة ُ اللهِ في جنبيكَ قدْ سطعتْ

و في فؤادِكَ بالأذكارِ تـتـَّـقِدُ

ما أنتَ إلا نبيُّ اللهِ كمْ طلعتْ

منكَ المشارقُ ... لمْ يُوقـَـفْ لها أمدُ

فتحْتَ بالخُلُق ِ الأسمى جواهرَنـا

و وجْهُـكَ الـفـتـحُ بالأخلاق ِ ينفردُ

أخلاقـُكَ الدُّررُ النوراءُ ما انطفأتْ

و في البطولاتِ بالأبطال ِ تحتشدُ

هذي رسالتـُكَ الخضراءُ في دمِنا

كمْ ذا تداوي و لمْ يمرضْ بها أحدُ

عشنا ظلالـَـكَ لنْ نبقى كـمُـعـضـلةٍ

أغصانـُهـا الهمُّ و الأمراضُ و النـَّـكـدُ

كلُّ العواصفِ لنْ تفنى بأضلـُعِـنـا

إلا و يُخلـَقُ منكَ الحبلُ و الوتـدُ

هيهاتَ نرحلُ عنْ بدر ٍ نقدِّسُهُ

و كلُّ نجم ٍ إلى ما فيكَ يتـَّحِِدُ

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»

جميع الحقوق محفوظة لموقع ديره الإخبارية 2007-2008

أعلى الصفحة