»الكروتة وتيمز وبيرلز »بينما يوحنا بولس الثاني يقبل القرآن...القس المتطرف (تيري جونز) التابع لكنيسة دوف التبشيرية في ولاية فلوريدا الاميركية ينوي القيام بحرق كتاب الله عز وجل »المسلم للقلاف..انت كذاب أشر لسانك يلوط أذانك واين انت من ايران يازعيم الطائفيين »نواب يطالبون بسحب جنسية الزنديق ياسر الحبيب » رئيس رابطة الكنائس المسيحية في الكويت يدين ويستنكر مبادرة حرق القرآن الكريم »هل تحيا الشعوب بالمال ... أم تعيش به ؟ »الجراح البستكي يكمم معدة مريض وزنه 300 كيلوغرام بواسطة المنظار الجراحي »ثلاثية الفحيحيل تفكك وحدة «التضامن» بكأس الاتحاد »مجلس الوزراء يوافق على مشروع مرسوم بتعيين الفلاح رئيسا لمجلس مفوضي اسواق المال »موظفو بنك بوبيان يتبرعون لضحايا سيول باكستان
الافتتاحية المحليات في الصميم برلمانيات الخارجيات الاقتصاد المقالات ثقافة وأدب باقة ورد رياضة فن و مجتمع
استفتاء الديرة
...... هل تحترم قيادات التربية القوانين والنظم واللوائح وتتصدى للواسطة والمحسوبية من قبل نواب تخليص المعاملات ؟
نعم
لا
لا أعلم



إجمالي المصوتين: 45
الأرشيف
اختر التاريخ المطلوب

اقتصاد الصين قد يتفوق على اليابان في 2010


  (ديره نيوز- وكالات) - (2010-01-25م)

فرانكفورت – رويترز

قد تتفوق الصين على اليابان لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم العام الحالي 2010 أي قبل عام من الموعد السابق الذي توقعه كبير الاقتصاديين لدى "جولدمان ساكس" جيم أونيل.

وقال أونيل لصحيفة "فيلت ام زونتاج" الالمانية: "أعتقد أن هذا قد يحدث قبل 2011.. ربما في منتصف العام الحالي".

وتوقعت الصحيفة أن يزيد حجم اقتصاد الصين الى ثلاثة أمثاله بحلول عام 2020 بفضل نمو سنوي قدره 8.3%.

وقال أونيل: "أهم قصص الاقتصاد العالمي بعد الازمة هي الواردات الصينية". لكنه حذر من أن هذا يعني تفاقم مشاكل أوروبا.

وأوضح قائلا: "ستواصل ألمانيا تصدير الكثير واستهلاك أقل القليل وستحرج بقدرتها التنافسية دول منطقة اليورو الضعيفة".

ويتوقع أونيل استمرار ضعف اليورو ليصل الى 1.35 دولار بنهاية 2010 رغم توقعاته بألا يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) أسعار الفائدة لعامين قادمين. لكنه رفض المخاوف القائلة بأن ارتفاع ديون المانيا سيلحق مزيدا من الضرر بالثقة في منطقة اليورو وهي المتأثرة سلبا بالفعل من جراء المشاكل المالية الضخمة في اليونان.

وقال: "ميثاق الاستقرار الاوروبي لم يعد يواكب الزمن ويستحق الالغاء"، مشيرا الى مبدأ تحديد أهداف مسبقة للمديونية.

ويعتقد بعض خبراء الاقتصاد أن تحديد سقف عجز الميزانية عند 3% من الناتج المحلي الاجمالي ومجمل الدين العام عند 60% من الناتج المحلي يكبل الاقتصاد بدلا من دعم استقرار الاسعار.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»

جميع الحقوق محفوظة لموقع ديره الإخبارية 2007-2008

أعلى الصفحة